Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 2795

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( مُوجَأَيْنِ ) : بِضَمِّ الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَفَتْح الْجِيم بَعْدهَا هَمْزَة مَفْتُوحَة , وَفِي بَعْض النُّسَخ مُوجَيَيْنِ بِالْيَاءِ مَكَان الْهَمْزَة , وَفِي بَعْضهَا مَوْجُوءَيْنِ أَيْ خَصِيَّيْنِ. قَالَ فِي النِّهَايَة : الْوِجَاء أَنْ تُرَضّ أَيْ تُدَقّ أُنْثَيَا الْفَحْل رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِب شَهْوَة الْجِمَاع. وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُوجَأ الْعُرُوق وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا ( فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا ) : أَيْ نَحْو الْقِبْلَة ( لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض ) : أَيْ إِلَى خَالِقهمَا وَمُبْدِعهمَا ( عَلَى مِلَّة إِبْرَاهِيم ) : حَال مِنْ الْفَاعِل أَوْ الْمَفْعُول فِي وَجَّهْت وَجْهِي أَيْ أَنَا عَلَى مِلَّة إِبْرَاهِيم يَعْنِي فِي الْأُصُول وَبَعْض الْفُرُوع ( حَنِيفًا ) : حَال مِنْ إِبْرَاهِيم أَيْ مَائِلًا عَنْ الْأَدْيَان الْبَاطِلَة إِلَى الْمِلَّة الْقَوِيمَة الَّتِي هِيَ التَّوْحِيد الْحَقِيقِيّ ( إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي ) : أَيْ سَائِر عِبَادَاتِي أَوْ تَقَرُّبِي بِالذَّبْحِ. قَالَ الطِّيبِيُّ : جَمَعَ بَيْن الصَّلَاة وَالذَّبْح كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } ( وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي ) : أَيْ حَيَاتِي وَمَوْتِي. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ وَمَا آتِيه فِي حَيَاتِي وَمَا أَمُوت عَلَيْهِ مِنْ الْإِيمَان وَالْعَمَل الصَّالِح اِنْتَهَى ( اللَّهُمَّ مِنْك ) : أَيْ هَذِهِ الْأُضْحِيَّة عَطِيَّة وَمِنْحَة وَاصِلَة إِلَيَّ مِنْك ( وَلَك ) : أَيْ مَذْبُوحَة وَخَالِصَة لَك. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ الْخَصِيّ فِي الضَّحَايَا غَيْر مَكْرُوه , وَقَدْ كَرِهَهُ بَعْض أَهْل الْعِلْم لِنَقْصِ الْعُضْو وَهَذَا النَّقْص لَيْسَ بِعَيْبٍ , لِأَنَّ الْخِصَاء يَزِيد اللَّحْم طِيبًا وَيَنْفِي فِيهِ الزُّهُومَة وَسُوء الرَّائِحَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ , وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ. وَعَيَّاش بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا يَاء آخِر الْحُرُوف مُشَدَّدَة مَفْتُوحَة وَبَعْد الْأَلِف شِين مُعْجَمَة.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ