( إِلَى أُمّ سُلَيْمٍ ) : هِيَ أُمّ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( تَصْنَعهَا ) : أَيْ تُصْلِحهَا وَتُزَيِّنهَا ( وَتَعْتَدّ ) : أَيْ صَفِيَّة. وَإِطْلَاق الْعِدَّة عَلَيْهَا مَجَاز عَنْ الِاسْتِبْرَاء. قَالَهُ الْحَافِظ. فَمَعْنَى تَعْتَدّ تَسْتَبْرِئ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَسْبِيَّة يَجِب اِسْتِبْرَاؤُهَا ( فِي بَيْتهَا ) : أَيْ فِي بَيْت أُمّ سُلَيْمٍ ( صَفِيَّة اِبْنَة حُيَيّ ) : أَيْ وَتِلْكَ الْجَارِيَة هِيَ صَفِيَّة بِنْت حُيَيّ , وَلَيْسَ قَوْله صَفِيَّة بِنْت حُيَيّ فَاعِلًا لِقَوْلِهِ تَعْتَدّ بَلْ هُوَ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف. فَفِي رِوَايَة مُسْلِم وَأَحْسَبهُ قَالَ وَتَعْتَدّ فِي بَيْتهَا وَهِيَ صَفِيَّة بِنْت حُيَيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مُطَوَّلًا.