Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3014

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( جَمْعًا ) : كَذَا فِي النُّسَخ أَيْ جَمِيعًا حَال مِنْ الضَّمِير الْمَنْصُوب فِي قَسَمَهَا أَيْ قَسَمَ خَيْبَر جَمِيعًا وَفِي بَعْض النُّسَخ جَمْعُ مَكَان جَمْعًا بِالْبِنَاءِ عَلَى الضَّمّ وَإِنَّمَا بُنِيَ لِكَوْنِهِ مَقْطُوعًا عَنْ الْإِضَافَة إِذْ أَصْله جَمْعهَا أَيْ جَمِيعهَا أَيْ جَمْع خَيْبَر وَإِنَّمَا بُنِيَ عَلَى الْحَرَكَة لِيُعْلَم أَنَّ لَهَا عِرْقًا فِي الْإِعْرَاب وَإِنَّمَا بُنِيَ عَلَى الضَّمّ جَبْرًا بِأَقْوَى الْحَرَكَات لِمَا لَحِقَهَا مِنْ الْوَهْن بِحَذْفِ الْمُحْتَاج إِلَيْهِ أَعْنِي الْمُضَاف إِلَيْهِ لِأَنَّهُ دَالّ عَلَى مَعْنًى نِسْبِيّ لَا يَتِمّ إِلَّا بِغَيْرِهِ , وَإِنَّمَا لَمْ يَبْنِ جَمْعًا لِأَنَّ التَّنْوِين فِيهِ عِوَض عَنْ الْمُضَاف إِلَيْهِ , فَكَأَنَّ الْمُضَاف إِلَيْهِ ثَابِت بِثُبُوتِ عِوَضه. وَفِي نُسْخَة الْمُنْذِرِيِّ. مُجْمَع بَدَل جَمْعًا وَهُوَ أَيْضًا كَالْجَمْعِ فِيمَا ذُكِرَ مِنْ كَوْنه بِمَعْنَى الْجَمِيع وَكَوْنه مَبْنِيًّا عَلَى الضَّمّ بِمَا سَلَفَ. كَذَا أَفَادَهُ بَعْض الْأَمَاجِد وَاَللَّه أَعْلَم ( فَعَزَلَ لِلْمُسْلِمِينَ الشَّطْر ) : أَيْ النِّصْف ( يَجْمَع كُلّ سَهْم مِائَة ) : أَيْ يُعْطِي لِكُلِّ مِائَة رَجُل سَهْمًا ( وَالسُّلَالِم ) : بِضَمِّ السِّين وَبَعْد الْأَلِف لَام مَكْسُورَة , وَقِيلَ بِفَتْحِهَا وَيُقَال فِيهِ السَّلَالِيم حِصْن مِنْ حُصُون خَيْبَر كَانَ مِنْ أَحْصَنهَا وَهُوَ حِصْن بَنِي الْحُقَيْق ( يَكْفُونَهُمْ عَمَلهَا ) : بِتَعَهُّدِهَا بِالسَّقْيِ وَالْقِيَام عَلَيْهَا بِمَا يَتَعَلَّق بِهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ هَذَا مُرْسَل :

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ