( يَوْم الْخَنْدَق ) : وَيُسَمَّى الْأَحْزَاب ( رَمَاهُ رَجُل ) : بَيَان أُصِيب ( فِي الْأَكْحَل ) : عَلَى وَزْن الْأَفْعَل بِفَتْحِ الْعَيْن عِرْق فِي وَسَط الذِّرَاع. كَذَا فِي النِّهَايَة وَيُقَال لَهُ فِي الْفَارِسِيَّة رك هفت اندام ( فَضَرَبَ عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى سَعْد ( رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْمَة فِي الْمَسْجِد ) : وَعِنْد أَبِي نُعَيْم الْأَصْبِهَانِي " ضَرَبَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاء فِي الْمَسْجِد " وَمَعْنَى ضَرَبَ خَيْمَة أَيْ نَصَبَ خَيْمَة وَأَقَامَهَا عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَة فِي الْأَرْض. وَالْخَيْمَة بَيْت تَبْنِيه الْعَرَب مِنْ عِيدَانِ الشَّجَر. وَالْخِبَاء وَاحِد الْأَخْبِيَة مِنْ وَبَر أَوْ صُوف وَلَا يَكُون مِنْ شَعْر , وَهُوَ عَلَى عَمُودَيْنِ أَوْ ثَلَاثَة وَمَا فَوْق ذَلِكَ فَهُوَ بَيْت. قَالَهُ الْعَيْنِيّ ( لِيَعُودَهُ ) : أَيْ لِيَعُودَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا ( مِنْ قَرِيب ) : وَفِي الْحَدِيث جَوَاز سُكْنَى الْمَسْجِد لِلْعُذْرِ , وَفِيهِ أَنَّ السُّلْطَان أَوْ الْعَالِم إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ النُّهُوض إِلَى عِيَادَة مَرِيض يَزُورهُ مِمَّنْ يُهِمّهُ أَمَرَهُ بِنَقْلِ الْمَرِيض إِلَى مَوْضِع يَخِفّ عَلَيْهِ فِيهِ زِيَارَته وَيَقْرُب مِنْهُ. قَالَهُ الْعَيْنِيّ. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.