( وَهُوَ ثَقِيل ) : أَيْ مَرِيض ( أَوْ تَهُمَ ) : بِتَشْدِيدِ الْمِيم أَيْ لِتَقْصِد الْبُكَاء وَنَسْتَعِذْ بِهِ ( قَالَ ) : يَزِيد بْن أَوْس الرَّاوِي ( فَسَكَتَتْ ) : أَيْ اِمْرَأَة أَبِي مُوسَى ( لَيْسَ مِنَّا ) : أَيْ مِنْ أَهْل سُنَّتنَا وَطَرِيقَتنَا , وَالْمُرَاد الْوَعِيد وَالتَّغْلِيظ الشَّدِيد ( مَنْ حَلَقَ ) : شَعْره ( وَمَنْ سَلَقَ ) : صَوْته أَيْ رَفَعَهُ , السَّالِقَة وَالصَّالِقَة لُغَتَانِ هِيَ الَّتِي تَرْفَع صَوْتهَا عِنْد الْمُصِيبَة وَعَنْ اِبْن الْأَعْرَابِيّ : الصَّلْق ضَرْب الْوَجْه. قَالَهُ الْعَيْنِيّ ( وَمَنْ خَرَقَ ) : بِالتَّخَيُّفِ أَيْ قَطْع ثَوْبه بِالْمُصِيبَةِ وَكَانَ الْجَمِيع مِنْ صَنِيع الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَغْلَب الْأَحْوَال مِنْ صَنِيع النِّسَاء قَالَهُ الْقَارِي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ , وَامْرَأَة أَبِي مُوسَى هِيَ أُمّ عَبْد اللَّه وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيث عَنْهَا عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا.