( عُقْبَة بْن سَيَّار ) : بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّة ثَقِيلَة أَوْ اِبْن سِنَان أَبُو الْجُلَاس بِضَمِّ الْجِيم وَتَخْفِيف اللَّام وَآخِره مُهْمَلَة شَامِيّ نَزَلَ الْبَصْرَة ثِقَة مِنْ السَّادِسَة. قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ( قَالَ ) : أَيْ أَبُو هُرَيْرَة ( أَمَعَ الَّذِي قُلْت ) : بِصِيغَةِ الْخِطَاب أَيْ أَمَعَ هَذَا الَّذِي قُلْت لِي كَذَا وَكَذَا جَرَى بَيْنِي وَبَيْنك ثُمَّ تَسْأَلنِي وَتُرِيد الِاسْتِفَادَة مِنِّي ( قَالَ ) : أَيْ مَرْوَان ( نَعَمْ , قَالَ ) : أَيْ عَلِيّ اِبْن شَمَّاخ فِي بَيَان كَلَام أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان أَنَّهُ ( كَلَام كَانَ بَيْنهمَا ) : أَيْ أَبِي هُرَيْرَة وَمَرْوَان ( قَبْل ذَلِكَ ) : أَيْ قَبْل هَذَا السُّؤَال وَجَرَى بَيْنهمَا مَا جَرَى مِنْ الْمُنَازَعَة فِي أَمْر مِنْ الْأُمُور وَلِأَجْلِهِ تَعَرَّضَهُ أَبُو هُرَيْرَة وَقَالَ هَذِهِ الْجُمْلَة أَمَعَ الَّذِي قُلْت ( أَنْتَ رَبّهَا ) : أَيْ سَيِّدهَا وَمَالِكهَا ( لِلْإِسْلَامِ ) : الْمُشْتَمِل عَلَى الْإِيمَان اِنْتِهَاء ( وَأَنْتَ قَبَضْت رُوحهَا ) : أَيْ أَمَرْت بِقَبْضِ رُوحهَا ( بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتهَا ) : بِتَخْفِيفِ الْيَاء أَيْ بَاطِنهَا وَظَاهِرهَا ( جِئْنَا شُفَعَاء ) : أَيْ بَيْن يَدَيْك. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ( أَخْطَأَ شُعْبَة ) : مِنْ هَا هُنَا إِلَى قَوْله وَجَعْفَر بْن سُلَيْمَان وُجِدَ فِي بَعْض النُّسَخ وَاَللَّه أَعْلَم.