Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3206

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ الْمُطَّلِب ) : هُوَ اِبْن أَبِي وَدَاعَة أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيّ ( مَظْعُون ) : بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَة ( أُخْرِجَ بِجَنَازَتِهِ ) : هُوَ جَوَاب لَمَّا ( أَنْ يَأْتِيه بِحَجَرٍ ) : أَيْ كَبِير لِوَضْعِ الْعَلَامَة ( فَلَمْ يَسْتَطِعْ ) : ذَلِكَ الرَّجُل وَحْده ( فَقَامَ إِلَيْهَا ) : وَتَأْنِيث الضَّمِير عَلَى تَأْوِيل الصَّخْرَة ( وَحَسَرَ ) : أَيْ كَشَفَ وَأَبْعَدَ كُمّه ( عَنْ ذِرَاعَيْهِ ) : أَيْ سَاعِدَيْهِ ( حِين حَسَرَ ) : أَيْ كَشَفَ الثَّوْب ( عَنْهُمَا ) : أَيْ عَنْ الذِّرَاعَيْنِ ( فَوَضَعَهَا ) : أَيْ الصَّخْرَة ( عِنْد رَأْسه ) : أَيْ رَأْس قَبْر عُثْمَان ( وَقَالَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَتَعَلَّم ) بِصِيغَةِ الْمُتَكَلِّم مِنْ بَاب الْفِعْل أَيْ أَتَعَرَّف ( بِهَا ) : أَيْ بِهَذِهِ الْحِجَارَة. وَفِي بَعْض النُّسَخ " أُعْلِم بِهَا " مُضَارِع مُتَكَلِّم مِنْ الْإِعْلَام وَمَعْنَاهُ أُعَلِّم النَّاس بِهَذِهِ الْحِجَارَة ( قَبْر أَخِي ) : وَأَجْعَل الصَّخْرَة عَلَامَة لِقَبْرِ أَخِي , وَسَمَّاهُ أَخًا تَشْرِيفًا لَهُ وَلِأَنَّهُ كَانَ قُرَشِيًّا , أَوْ لِأَنَّهُ أَخُوهُ مِنْ الرَّضَاعَة وَهُوَ الْأَصَحّ قَالَهُ فِي الْمِرْقَاة ( وَأَدْفِن إِلَيْهِ ) : أَيْ إِلَى قُرْبه. وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ أَضُمّ إِلَيْهِ فِي الدَّفْن اِنْتَهَى. وَبِهَذَا الْمَعْنَى يَصِحّ مُطَابَقَة الْحَدِيث لِلْجُزْءِ الْأَوَّل مِنْ التَّرْجَمَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده كَثِير بْن زَيْد مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ مَدَنِيّ كُنْيَته أَبُو مُحَمَّد وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْر وَاحِد.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ