Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3369

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ يَزِيد بْن خُمَيْر ) : بِضَمِّ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفَتْح الْمِيم مُصَغَّرًا الْهَمْدَانِيُّ الزَّبَادِيّ الْحِمْصِيُّ صَدُوق مِنْ الْخَامِسَة ( نَهَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْع الْغَنَائِم حَتَّى تُقْسَم ) : قَالَ الْقَاضِي : الْمُقْتَضِي لِلنَّهْيِ عَدَم الْمِلْك عِنْد مَنْ يَرَى أَنَّ الْمِلْك يَتَوَقَّف عَلَى الْقِسْمَة وَعِنْد مَنْ يَرَى الْمِلْك قَبْل الْقِسْمَة الْمُقْتَضِي لَهُ الْجَهْل بِعَيْنِ الْمَبِيع وَصِفَته إِذَا كَانَ فِي الْمَغْنَم أَجْنَاس مُخْتَلِفَة اِنْتَهَى. ( حَتَّى تُحْرَز ) : بِتَقْدِيمِ الرَّاء عَلَى الزَّاي عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ أَيْ حَتَّى تَكُون مَحْفُوظَة وَمَصُونَة ( مِنْ كُلّ عَارِض ) : أَيْ آفَة. وَفِي بَعْض النُّسَخ مِنْ كُلّ عَاهَة ( بِغَيْرِ حِزَام ) : أَيْ مِنْ غَيْر أَنْ يَشُدّ عَلَيْهِ ثَوْبه. كَذَا فِي النِّهَايَة أَيْ إِذَا خِيفَ عَلَيْهِ كَشْف الْعَوْرَة بِلَا حِزَام. كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ فِي الْمَجْمَع : وَإِنَّمَا أَمَرَ بِهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلَونَ وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ إِزَار وَكَانَ جَيْبه وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّب أَوْ لَمْ يَشُدّ وَسَطه رُبَّمَا اِنْكَشَفَ عَوْرَته , وَمِنْهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّي حَتَّى يَحْتَزِم أَيْ يَتَلَبَّب وَيَشُدّ وَسَطه اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِي إِسْنَاده رَجُل مَجْهُول.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ