( عَنْ الْمُحَاقَلَة ) : هِيَ اِكْتِرَاء الْأَرْض بِالْحِنْطَةِ كَذَا فَسَّرَ فِي الْحَدِيث , وَقِيلَ هِيَ الْمُزَارَعَة عَلَى نَصِيب مَعْلُوم كَالثُّلُثِ وَالرُّبْع وَنَحْوهمَا , وَقِيلَ بَيْع الطَّعَام فِي سُنْبُله بِالْبُرِّ , وَقِيلَ بَيْع الزَّرْع قَبْل إِدْرَاكه. قَالَهُ فِي الْمَجْمَع ( وَالْمُزَابَنَة ) : هِيَ بَيْع الرُّطَب فِي رُءُوس النَّخْل بِالتَّمْرِ ( وَرَجُل مَنَحَ أَرْضًا ) : أَيْ أَعْطَى عَارِيَة قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مُسْنَدًا وَمُرْسَلًا , وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ.