( يَعْنِي اِبْن غَنَجٍ ) : بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالنُّون بَعْدهَا جِيم مَقْبُول مِنْ السَّابِعَة. قَالَهُ فِي التَّقْرِيب ( وَأَرْضهَا ) : أَيْ أَرْض خَيْبَر ( عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا ) : أَيْ يَسْعَوْا فِيهَا بِمَا فِيهِ عِمَارَة أَرْضهَا وَإِصْلَاحهَا وَيَسْتَعْمِلُوا آلَات الْعَمَل كُلّهَا مِنْ الْفَأْس وَالْمِنْجَل وَغَيْرهمَا ( شَطْر ثَمَرَتهَا ) : أَيْ نِصْفهَا , وَكَأَنَّ الْمُرَاد مِنْ الثَّمَر مَا يَعُمّ الزَّرْع. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيّ.