( عَنْ عَبْد الْوَهَّاب بْن بُخْت ) : بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة بَعْدهَا مُثَنَّاة ثِقَة مِنْ الْخَامِسَة ( وَحَرَّمَ الْمَيْتَة ) : بِفَتْحِ الْمِيم هِيَ مَا زَالَتْ عَنْهُ الْحَيَاة لَا بِذَكَاةٍ شَرْعِيَّة ( وَحَرَّمَ الْخِنْزِير وَثَمَنه ) : قَالَ الْخَطَّابِيّ : فِيهِ دَلِيل عَلَى فَسَاد بَيْع السِّرْقِين وَبَيْع كُلّ نَجَس الْعَيْن. وَفِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ بَيْع شَعْر الْخِنْزِير لَا يَجُوز لِأَنَّهُ جُزْء مِنْهُ. وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَاز الِانْتِفَاع بِهِ فَكَرِهَتْ طَائِفَة ذَلِكَ. وَمِمَّنْ مَنْع مِنْهُ اِبْن سِيرِينَ وَالْحَكَم وَحَمَّاد وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق وَقَالَ أَحْمَد وَإِسْحَاق اللِّيف أَحَبّ إِلَيْنَا. وَرَخَّصَ فِيهِ الْحَسَن وَالْأَوْزَاعِيُّ وَمَالِك وَأَصْحَاب الرَّأْي اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ.