( فَلَمَّا اِسْتَوْجَبْته ) : أَيْ صَارَ فِي مِلْكِي بِعَقْدِ التَّبَايُع. قَالَهُ فِي الْمَجْمَع ( فَأَرَدْت أَنْ أَضْرِب عَلَى يَده ) : أَيْ أَعْقِد مَعَهُ الْبَيْع , لِأَنَّ مِنْ عَادَة الْمُتَبَايِعَيْنِ أَنْ يَضَع أَحَدهمَا يَده فِي يَد الْآخَر عِنْد الْعَقْد قَالَهُ فِي الْمَجْمَع ( تَحُوزهُ ) : أَيْ تُحْرِزهُ ( نَهَى أَنْ تُبَاع السِّلَع ) : بِكَسْرِ السِّين وَفَتْح اللَّام جَمْع السِّلْعَة بِالْكَسْرِ الْمَتَاع وَمَا تَجَرَ بِهِ. كَذَا فِي الْقَامُوس ( حَيْثُ تَبْتَاع ) : أَيْ فِي مَكَان اِشْتِرَائِهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ.