( فَأَهْدَى ) : أَيْ أَخُوهُ وَالْمُرَاد مِنْ الْأُخُوَّة أُخُوَّة الْإِسْلَام ( لَهُ ) : أَيْ لِمَنْ شَفَعَ ( عَلَيْهَا ) : أَيْ عَلَى الشَّفَاعَة ( فَقَبِلَهَا ) : أَيْ الْهَدِيَّة ( فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا إِلَخْ ) : قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : وَذَلِكَ لِأَنَّ الشَّفَاعَة الْحَسَنَة مَنْدُوب إِلَيْهَا , وَقَدْ تَكُون وَاجِبَة , فَأَخْذُ الْهَدِيَّة عَلَيْهَا يُضَيِّع أَجْرهَا كَمَا أَنَّ الرِّبَا يُضَيِّع الْحَلَال وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيّ : الْقَاسِم هُوَ اِبْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْأُمَوِيّ مَوْلَاهُمْ الشَّامِيّ وَفِيهِ مَقَال.