Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3559

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ حُجْرٍ ) : بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْجِيم وَبِالرَّاءِ هُوَ اِبْن الْقَيْس الْهَمْدَانِيُّ الْمَدَرِيّ الْيَمَانِيّ ( مَنْ أَعْمَرَ ) : بِصِيغَةِ الْمَعْلُوم ( فَهُوَ ) : أَيْ فَذَلِكَ الشَّيْء ( لِمُعْمَرِهِ ) : بِفَتْحِ الْمِيم الثَّانِي اِسْم مَفْعُول مِنْ أَعْمَرَ ( مَحْيَاهُ وَمَمَاته ) : بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ أَيْ مُدَّة حَيَاته وَبَعْد مَوْته ( وَلَا تُرْقِبُوا ) : بِضَمِّ التَّاء وَسُكُون الرَّاء وَكَسْر الْقَاف أَيْ لَا تَجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ رُقْبَى وَلَا تُضَيِّعُوهَا وَلَا تُخْرِجُوهَا مِنْ أَمْلَاككُمْ بِالرُّقْبَى , فَالنَّهْي بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَ نَظَرًا إِلَى الْمَصْلَحَة , وَإِنْ فَعَلْتُمْ يَكُون صَحِيحًا ( فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا ) : بِصِيغَةِ الْمَعْرُوف أَيْ مِنْ أَمْوَاله ( فَهُوَ ) : مُبْتَدَأ أَيْ الشَّيْء الَّذِي أُرْقِبَ ( سَبِيله ) : خَبَره أَيْ هُوَ عَلَى سَبِيله , وَسَبِيله سَبِيل الْمِيرَاث : وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث النَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس " لَا رُقْبَى فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيل الْمِيرَاث ". وَفِي لَفْظ لَهُ " لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ " اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ اِنْتَهَى. قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي سُنَنه : وَالْعَمَل عَلَى هَذَا عِنْد بَعْض أَهْل الْعِلْم مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرهمْ أَنَّ الرُّقْبَى جَائِزَة مِثْل الْعُمْرَى , وَهُوَ قَوْل أَحْمَدَ وَإِسْحَاق. وَفَرَّقَ بَعْض أَهْل الْعِلْم مِنْ أَهْل الْكُوفَة وَغَيْرهمْ بَيْن الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى , فَأَجَازُوا الْعُمْرَى وَلَمْ يُجِيزُوا الرُّقْبَى , وَتَفْسِير الرُّقْبَى أَنْ يَقُول هَذَا الشَّيْء لَك مَا عِشْت , فَإِنْ مُتّ قَبْلِي فَهِيَ رَاجِعَة إِلَيَّ. وَقَالَ أَحْمَد وَإِسْحَاق : الرُّقْبَى مِثْل الْعُمْرَى , وَهِيَ لِمَنْ أُعْطِيَهَا وَلَا تَرْجِع إِلَى الْأَوَّل.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ