( لِأَنَّهُ اللَّه كَانَ يُرِيه ) : إِشَارَة إِلَى قَوْله تَعَالَى { لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاك اللَّهُ } ( وَإِنَّمَا هُوَ ) : أَيْ الرَّأْي ( وَالتَّكَلُّف ) : أَيْ الْمَشَقَّة فِي اِسْتِخْرَاج ذَلِكَ الظَّنّ. قَالَهُ فِي فَتْح الْوَدُود. قَالَ اِبْن الْقَيِّم فِي إِعْلَام الْمُوَقِّعِينَ : مُرَاد عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَوْله تَعَالَى { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْك الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاك اللَّهُ } فَلَمْ يَكُنْ لَهُ رَأْي غَيْر مَا أَرَاهُ اللَّه إِيَّاهُ , وَأَمَّا مَا رَأَى غَيْره فَظَنّ وَتَكَلُّف اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهَذَا مُنْقَطِع , الزُّهْرِيّ لَمْ يُدْرِك عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.