( حَدَّثَنِي كُرْدُوس ) : بِضَمِّ الْكَاف وَسُكُون الرَّاء قَالَ فِي التَّقْرِيب : وَاخْتُلِفَ فِي اِسْم أَبِيهِ وَهُوَ مَقْبُول مِنْ الثَّالِثَة ( مِنْ كِنْدَة ) : بِكَسْرٍ فَسُكُون أَبُو قَبِيلَة مِنْ الْيَمَن ( مِنْ حَضْرَمَوْت ) : بِسُكُونِ الضَّاد وَالْوَاو بَيْن فَتَحَات وَهُوَ مَوْضِعٌ مِنْ أَقْصَى الْيَمَن ( فَقَالَ الْحَضْرَمِيّ ) : نِسْبَة إِلَى حَضْرَمَوْت ( أَبُو هَذَا ) : أَيْ أَبُو هَذَا الرَّجُل الْكِنْدِيّ ( وَهِيَ ) أَيْ الْأَرْض ( فِي يَده ) : أَيْ الْآن ( وَلَكِنْ أُحَلِّفهُ ) : بِتَشْدِيدِ اللَّام ( وَاَللَّهِ مَا يَعْلَم ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : هُوَ اللَّفْظ الْمَحْلُوف بِهِ أَيْ أُحَلِّفهُ بِهَذَا , وَالْوَجْه أَنْ تَكُون الْجُمْلَة الْقَسَمِيَّة مَنْصُوبَة الْمَحَلّ عَلَى الْمَصْدَر , أَيْ أُحَلِّفهُ هَذَا الْحَلِف ( أَنَّ أَرْضِي ) : بِفَتْحِ هَمْزَة أَنَّ , وَفِي بَعْض النُّسَخ أَنَّهَا أَرْضِي ( فَتَهَيَّأَ الْكِنْدِيّ ) : أَيْ أَرَادَ أَنْ يَحْلِف ( وَسَاقَ الْحَدِيث ) : لَيْسَ هَذَا اللَّفْظ فِي بَعْض النُّسَخ. وَالْحَدِيث فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّهَا إِذَا طُلِبَتْ يَمِين الْعِلْم وَجَبَتْ. قَالَهُ فِي النَّيْل. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.