( الْحَسَّانِيّ ) : بِتَشْدِيدِ السِّين مَنْسُوب إِلَى حَسَّان جَدّ ( الْحِمَّانِيّ ) : بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد إِلَى حِمَّانَ قَبِيلَة مِنْ تَمِيم. قَالَهُ السُّيُوطِيُّ ( فَأُلْقِيه فِي إِنَاء فَأَمْرُسهُ ) : مِنْ بَاب نَصَرَ أَيْ أَدْلُكهُ بِالْأَصَابِعِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : تُرِيد بِذَلِكَ أَنَّهَا تَدْلُكهُ بِأُصْبُعِهَا فِي الْمَاء. وَالْمَرْس وَالْمَرْث بِمَعْنًى وَاحِد. وَفِيهِ حُجَّة لِمَنْ رَأَى الِانْتِبَاذ بِالْخَلِيطَيْنِ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده أَبُو بَحْر عَبْد الرَّحْمَن بْن عُثْمَان الْبَكْرَاوِيّ الْبَصْرِيّ وَلَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ.