Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3759

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( قَالَ كُنْت مَعَ أَبِي ) : أَيْ عُبَيْد بْن عُمَيْر ( فِي زَمَان اِبْن الزُّبَيْر ) : هُوَ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن الْعَوَّام أَبُو خَبِيب الْمِسْكِيّ ثُمَّ الْمَدَنِيّ أَوَّل مَوْلُود فِي الْإِسْلَام وَفَارِس قُرَيْش شَهِدَ الْيَرْمُوك وَبُويِعَ بَعْد مَوْت يَزِيد وَغَلَبَ عَلَى الْيَمَن وَالْحِجَاز وَالْعِرَاق وَخُرَاسَان وَكَانَ دَوْلَته تِسْع سِنِينَ ( فَقَالَ عَبَّاد بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر ) : قَالَ الْحَافِظ : كَانَ قَاضِي مَكَّة زَمَن أَبِيهِ وَخَلِيفَته إِذَا حَجَّ ثِقَة مِنْ الثَّالِثَة ( إِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ ) : أَيْ الشَّأْن يُبْدَأ - عَلَى الْبِنَاء لِلْمَفْعُولِ - بِالْعَشَاءِ أَيْ بِطَعَامِ الْعَشِيّ , وَلَعَلَّهُ وَاَللَّه أَعْلَمُ اِسْتَبْعَدَ أَنَّهُ كَيْف يُبْدَأ بِالْعَشَاءِ قَبْل الصَّلَاة فَإِنَّهُ إِذَا يُؤْكَل الطَّعَام قَدْر الْحَاجَة مِنْ الْأَكْل بِكَمَالِهِ يَقَع التَّأْخِير فِي أَدَاء الصَّلَاة ( فَقَالَ عَبْد اللَّه بْن عُمَر وَيْحَك ) : قَالَ فِي الْمَجْمَع : وَيْح لِمَنْ يُنْكَر عَلَيْهِ فِعْلُهُ مَعَ تَرَفُّق وَتَرَحُّم فِي حَال الشَّفَقَة , وَوَيْل لِمَنْ يُنْكَرُ عَلَيْهِ مَعَ غَضَب ( أَتُرَاهُ ) : بِضَمِّ التَّاء أَيْ أَتَظُنُّ عَشَاءَهُمْ ( كَانَ مِثْل عَشَاء أَبِيك ) : أَيْ اِبْن الزُّبَيْر وَالْمَعْنَى أَنَّ عَشَاءَهُمْ لَمْ يَكُنْ مُخْتَلِف الْأَلْوَان كَثِير التَّكَلُّف وَالِاهْتِمَام مِثْل عَشَاء أَبِيك , فَهُمْ كَانُوا يَفْرُغُونَ عَنْ أَكْل الْعَشَاء بِالْعَجَلَةِ وَلَمْ يَكُنْ فِي أَدَاء الصَّلَاة تَأْخِير يُعْتَدّ بِهِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ