Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3816

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَنَّ رَجُلًا نَزَلَ الْحَرَّة ) : بِفَتْحِ الْحَاء وَالرَّاء الْمُشَدَّدَة مُهْمَلَتَيْنِ أَرْض بِظَاهِرِ الْمَدِينَة بِهَا حِجَارَة سُود ( وَمَعَهُ ) : أَيْ مَعَ الرَّجُل ( فَقَالَ رَجُل ) : أَيْ آخَر غَيْر الَّذِي نَزَلَ ( فَإِنْ وَجَدْتهَا ) : أَيْ النَّاقَة الضَّالَّة وَالْخِطَاب لِنَازِلِ الْحَرَّة ( فَوَجَدَهَا ) : أَيْ فَوَجَدَ الرَّجُلُ النَّازِلُ النَّاقَةَ ( صَاحِبُهَا ) : أَيْ صَاحِب النَّاقَة وَمَالِكهَا ( فَمَرِضَتْ ) : أَيْ النَّاقَة ( فَأَبَى ) : مِنْ الْإِبَاء اِمْتَنَعَ مِنْ النَّحْر ( فَنَفَقَتْ ) : أَيْ مَاتَتْ , يُقَال نَفَقَتْ الدَّابَّة نُفُوقًا مِثْل قَعَدَتْ الْمَرْأَة قُعُودًا إِذَا مَاتَتْ ( اِسْلَخْهَا ) : اِنْزِعْ جِلْدهَا ( حَتَّى تُقَدِّد شَحْمهَا وَلَحْمهَا ) : أَيْ تَجْعَلهُ قَدِيدًا ( هَلْ عِنْدك غِنًى يُغْنِيك ) : أَيْ تَسْتَغْنِي بِهِ وَيَكْفِيك وَيَكْفِي أَهْلك وَوَلَدك عَنْهَا ( فَكُلُوهَا ) : أَيْ النَّاقَة الْمَيِّتَة. وَعِنْد أَحْمَد فِي مُسْنَده عَنْ جَابِر بْن سَمُرَةَ " أَنَّ أَهْل بَيْت كَانُوا بِالْحَرَّةِ مُحْتَاجِينَ قَالَ فَمَاتَتْ عِنْدهمْ نَاقَة لَهُمْ أَوْ لِغَيْرِهِمْ فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلهَا " اِنْتَهَى. قَالَ فِي الْمُنْتَقَى وَهُوَ دَلِيل عَلَى إِمْسَاك الْمَيْتَة لِلْمُضْطَرِّ اِنْتَهَى. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. قَالَ الْعَلَّامَة الشَّوْكَانِيُّ : وَلَيْسَ فِي إِسْنَاده مَطْعَن اِنْتَهَى.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ