Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 3846

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( إِذَا صَنَعَ ) : أَيْ طَبَخَ ( خَادِمه ) : أَيْ عَبْده أَوْ أَمَته أَوْ مُطْلَقًا ( بِهِ ) : أَيْ بِالطَّعَامِ ( وَقَدْ وَلِيَ ) : بِكَسْرِ اللَّام الْمُخَفَّفَة أَيْ وَالْحَال أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّى أَوْ قَرُبَ ( حَرّه ) : أَيْ نَاره أَوْ تَعَبه ( وَدُخَانه ) : تَخْصِيص بَعْد تَعْمِيم أَوْ الْأَوَّل مَخْصُوص بِبَعْضِ الْجَوَارِح وَالثَّانِي بِبَعْضٍ آخَر ( فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ ) : أَمْر مِنْ الْإِقْعَاد لِلِاسْتِحْبَابِ ( فَلْيَأْكُلْ ) : أَيْ مَعَهُ وَلَا يَسْتَنْكِف كَمَا هُوَ دَأْب الْجَبَابِرَة فَإِنَّهُ أَخُوهُ. وَالْمَعْنَى أَنَّهُ قَاسَى كُلْفَة اِتِّخَاذه وَحَمْلِهَا عَنْك فَيَنْبَغِي أَنْ تُشَارِكهُ فِي الْحَظّ مِنْهُ ( فَإِنْ كَانَ الطَّعَام مَشْفُوهًا ) : أَيْ قَلِيلًا. قَالَ الْخَطَّابِيُّ الْمَشْفُوه الْقَلِيل , وَقِيلَ لَهُ مَشْفُوه لِكَثْرَةِ الشِّفَاه الَّتِي تَجْتَمِع عَلَى أَكْله ( فَلْيَضَعْ ) : أَيْ الْمَخْدُوم ( فِي يَده ) : أَيْ يَد الْخَادِم ( مِنْهُ ) : أَيْ مِنْ الطَّعَام ( أَكْلَة أَوْ أَكْلَتَيْنِ ) : أَوْ لِلتَّنْوِيعِ أَوْ بِمَعْنَى بَلْ وَسَبَبه أَنْ لَا يَصِير مَحْرُومًا فَإِنَّ مَا لَا يُدْرَك كُلّه لَا يُتْرَك كُلّه وَالْأُكْلَة بِضَمِّ الْهَمْزَة مَا يُؤْكَل دَفْعَة وَهُوَ اللُّقْمَة فِي الْقَامُوس. وَالنِّهَايَة الْأُكْلَة بِالضَّمِّ اللُّقْمَة الْمَأْكُولَة وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّة مِنْ الْأَكْل وَفِي الْحَدِيث الْحَثّ عَلَى مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْمُوَاسَاة فِي الطَّعَام لَا سِيَّمَا فِي حَقّ مَنْ صَنَعَهُ أَوْ حَمَلَهُ لِأَنَّهُ وَلِيَ حَرّه وَدُخَانه وَتَعَلَّقَتْ بِهِ نَفْسه وَشَمَّ رَائِحَته , وَهَذَا كُلّه مَحْمُول عَلَى الِاسْتِحْبَاب. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ