( أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ) : أَيْ الطَّيَالِسِيّ ( عَنْ أُمّ الْمُنْذِر ) : قَالَ الطَّبَرَانِيّ : يُقَال إِنَّ اِسْمهَا سَلْمَى. قَالَهُ السُّيُوطِيّ ( وَمَعَهُ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ ) : بِالْقَافِ الْمَكْسُورَة يُقَال نَقِهَ الْمَرِيض يَنْقَه فَهُوَ نَاقِه إِذَا بَرَأَ وَأَفَاقَ فَكَانَ قَرِيب الْعَهْد مِنْ الْمَرَض لَمْ يَرْجِع إِلَيْهِ كَمَالُ صِحَّتِه وَقُوَّته ( دَوَالِي ) : جَمْع دَالِيَة وَهِيَ الْعِذْق مِنْ الْبُسْر يُعَلَّق فَإِذَا أَرْطَبَ أُكِلَ ( يَأْكُل مِنْهَا ) : أَيْ مِنْ دَوَالِي ( فَطَفِقَ ) : أَيْ أَخَذَ وَشَرَعَ ( مَهْ ) : اِسْم فِعْل بِمَعْنَى كُفَّ وَانْتَهِ وَهُوَ مَبْنِيّ عَلَى السُّكُون ( قَالَتْ ) : أَيْ أُمّ الْمُنْذِر ( وَصَنَعْت شَعِيرًا ) : أَيْ نَفْسه أَوْ مَاءَهُ أَوْ دَقِيقه ( وَسِلْقًا ) : بِكَسْرٍ فَسُكُون نَبْت يُطْبَخ وَيُؤْكَل وَيُسَمَّى بِالْفَارِسِيَّةِ جغندر وَالْمَعْنَى وَطَبَخْت ( فَجِئْت بِهِ ) : أَيْ الْمَطْبُوخ وَالْمَصْنُوع ( أَصِبْ ) : أَمْر مِنْ الْإِصَابَة , أَيْ أَدْرِك مِنْ هَذَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث فُلَيْح بْن سُلَيْمَان هَذَا آخِر كَلَامه. وَفِي قَوْله لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيث فُلَيْح بْن سُلَيْمَان نَظَرٌ فَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ فُلَيْح , ذَكَرَهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ.