( فَمَا الْهَامَة ) : أَيْ مَا تَفْسِيرهَا ( قَالَ ) عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح فِي جَوَابه ( يَقُول نَاس ) : مِنْ الَّذِينَ فِيهِمْ آثَار الْجَاهِلِيَّة وَاعْتِقَادهَا ( الْهَامَة ) : أَيْ الْبُومَة أَوْ غَيْرهَا مِنْ طَيْر اللَّيْل ( الَّتِي تَصْرُخ ) : بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مِنْ بَاب قَتَلَ أَيْ تَصِيح وَهَذِهِ الْجُمْلَة صِفَة لِهَامَةٍ ( هَامَة النَّاس ) : أَيْ هِيَ هَامَة النَّاس أَيْ رُوح الْإِنْسَان الْمَيِّت ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ عَطَاء بِقَوْلِهِ ( وَلَيْسَتْ ) : هَذِهِ الْهَامَة الَّتِي تَصِيح وَتَصْرُخ فِي اللَّيْل مِنْ الْبُومَة أَوْ غَيْرهَا ( بِهَامَةِ الْإِنْسَان ) : أَيْ بِرُوحِ الْإِنْسَان الْمَيِّت بَلْ ( إِنَّمَا هِيَ دَابَّة ) : مِنْ دَوَابّ الْأَرْض.