( بِالْبِرَازِ ) : الْمُرَاد بِهِ هُنَا الْفَضَاء الْوَاسِع وَالْبَاء لِلظَّرْفِيَّةِ ( حَيِيّ ) : بِكَسْرِ الْيَاء الْأُولَى كَثِير الْحَيَاء فَلَا يَرُدّ مَنْ سَأَلَهُ ( سِتِّير ) : بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد تَارِك لِحُبِّ الْقَبَائِح سَاتِر لِلْعُيُوبِ وَالْفَضَائِح قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ. وَفِي النِّهَايَة : سِتِّير فِعِّيل بِمَعْنَى فَاعِل , أَيْ مِنْ شَأْنه وَإِرَادَته حُبّ السَّتْر وَالصَّوْن اِنْتَهَى. وَفِي النَّيْل : سَتِير بِسِينٍ مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَتَاء مُثَنَّاة مِنْ فَوْق مَكْسُورَة وَيَاء تَحْتِيَّة سَاكِنَة ثُمَّ رَاء مُهْمَلَة اِنْتَهَى ( فَلْيَسْتَتِرْ ) : وُجُوبًا إِنْ كَانَ ثَمَّ مَنْ يُحَرِّم نَظَرَهُ لِعَوْرَتِهِ وَنَدْبًا فِي غَيْر ذَلِكَ. وَاغْتِسَاله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْض الْأَحْيَان عُرْيَانًا فِي الْمَكَان الْخَالِي لِبَيَانِ الْجَوَاز. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. ( عَنْ أَبِيهِ ) يَعْلَى بْن أُمَيَّة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.