( أَخْبَرَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ) بِمُثَنَّاةٍ مُصَغَّرًا هُوَ يَحْيَى بْن وَاضِح الْأَنْصَارِيّ الْمَرْوَزِيُّ. قَالَ اِبْن خِرَاش صَدُوق , وَقَالَ أَحْمَد وَيَحْيَى لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة يُحَوَّل مِنْ كِتَاب الضُّعَفَاء لِلْبُخَارِيِّ. قَالَ الذَّهَبِيّ : لَيْسَ ذِكْره فِي الضُّعَفَاء ( لَمْ يَكُنْ ثَوْب أَحَبّ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَمِيص ) قِيلَ وَجْه أَحَبِّيَّة الْقَمِيص إِلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَسْتَرُ لِلْأَعْضَاءِ عَنْ الْإِزَار وَالرِّدَاء وَلِأَنَّهُ أَقَلّ مُؤْنَة وَأَخَفّ عَلَى الْبَدَن وَلَابِسه أَكْثَر تَوَاضُعًا. وَحَدِيث زِيَاد بْن أَيُّوب لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيِّ. قَالَ الْحَافِظ الْمِزِّيُّ فِي الْأَطْرَاف : حَدِيث أَبِي دَاوُدَ عَنْ زِيَاد بْن أَيُّوب فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن بْن الْعَبْد وَأَبِي بَكْر بْن دَاسَةَ وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.