Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4028

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ الْمِسْوَر ) : بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون الْمُهْمَلَة لَهُ صُحْبَة وَكَانَ فَقِيهًا وُلِدَ بَعْد الْهِجْرَة بِسَنَتَيْنِ ( بْن مَخْرَمَةَ ) : بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ بَيْنهمَا مُعْجَمَة سَاكِنَة ثُمَّ رَاءٌ مَفْتُوحَة اِبْن نَوْفَل الزُّهْرِيّ شَهِدَ حُنَيْنًا وَأَسْلَمَ يَوْم الْفَتْح ( وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا ) : أَيْ فِي حَال تِلْكَ الْقِسْمَة. وَفِي رِوَايَة الْبُخَارِيّ فِي الْخُمْس أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبِيَة مِنْ دِيبَاج مُزَرَّرَة بِالذَّهَبِ فَقَسَّمَهَا فِي نَاس مِنْ أَصْحَابه وَعَزَلَ مِنْهَا وَاحِدًا لِمَخْرَمَةَ قَالَ : أَيْ مَخْرَمَةُ ( اُدْخُلْ فَادْعُهُ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَالَ ) : أَيْ الْمِسْوَر ( فَدَعَوْته فَخَرَجَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَعَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَبَاء مِنْهَا ) : أَيْ مِنْ الْأَقْبِيَة ( فَقَالَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( خَبَأْت ) : أَيْ أَخْفَيْت ( قَالَ ) : أَيْ الْمِسْوَر ( فَنَظَرَ إِلَيْهِ ) : أَيْ إِلَى الْقَبَاء ( زَادَ اِبْن مَوْهَب : مَخْرَمَةُ ) : أَيْ زَادَ يَزِيد بْن خَالِد بْن مَوْهَب فِي رِوَايَته بَعْد قَوْله فَنَظَرَ إِلَيْهِ لَفْظ مَخْرَمَةَ بِأَنْ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ مَخْرَمَةُ ( ثُمَّ اِتَّفَقَا ) : أَيْ قُتَيْبَة وَيَزِيد ( قَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا جَزَمَ بِهِ الدَّاوُدِيُّ أَوْ مَخْرَمَةُ كَمَا رَجَّحَهُ الْحَافِظ اِبْن حَجَر ( قَالَ قُتَيْبَة ) : أَيْ فِي رِوَايَته ( عَنْ اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ لَمْ يُسَمِّهِ ) : أَيْ لَمْ يَذْكُر اِسْم اِبْن أَبِي مُلَيْكَةَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ