Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4032

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( وَعَلَيْهِ مِرْط ) : بِكَسْرِ الْمِيم وَإِسْكَان الرَّاء هُوَ كِسَاء يَكُون تَارَة مِنْ صُوف وَتَارَة مِنْ شَعْر أَوْ كَتَّان أَوْ خَزّ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ كِسَاء يُؤْتَزَر بِهِ ( مُرَحَّل ) : بِمِيمٍ مَضْمُومَة وَرَاء مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَحَاء مُهْمَلَة مُشَدَّدَة وَلَام كَمُعَظَّمٍ. قَالَ النَّوَوِيّ : هُوَ بِفَتْحِ الرَّاء وَفَتْح الْحَاء الْمُهْمَلَة الْمُشَدَّدَة هَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي رَوَاهُ الْجُمْهُور وَضَبَطَهُ الْمُتْقِنُونَ. وَحَكَى الْقَاضِي أَنَّ بَعْضهمْ رَوَاهُ بِالْجِيمِ أَيْ عَلَيْهِ صُوَر الرِّجَال وَالصَّوَاب الْأَوَّل وَمَعْنَاهُ عَلَيْهِ صُورَة رَحَّال الْإِبِل , وَلَا بَأْس بِهَذِهِ الصُّوَر وَإِنَّمَا يَحْرُم تَصْوِير الْحَيَوَان اِنْتَهَى. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَحَّل هُوَ الَّذِي فِيهِ خُطُوط وَيُقَال إِنَّمَا سُمِّيَ مُرَحَّلًا لِأَنَّ عَلَيْهِ تَصَاوِير رَحْل أَوْ مَا يُشْبِههُ ( وَقَالَ حُسَيْن حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا ) : قَالَ : فِي التَّقْرِيب يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة الْهَمْدَانِيُّ ثِقَة مُتْقِن اِنْتَهَى أَيْ قَالَ : حُسَيْن بْن عَلِيّ فِي رِوَايَته حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا مَكَان اِبْن أَبِي زَائِدَة. وَأَمَّا يَزِيد فَقَالَ : فِي رِوَايَته حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي زَائِدَة وَلَمْ يُسَمِّهِ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ