( قَالَ هِشَام يَعْنِي اِبْنَ الْغَازِ : الْمُضَرَّجَة الَّتِي لَيْسَتْ بِمُشَبَّعَةٍ ) : بِتَشْدِيدِ الْبَاء الْمَفْتُوحَة ( وَلَا الْمُوَرَّدَة ) : بِتَشْدِيدِ الرَّاء الْمَفْتُوحَة وَفِي بَعْض النُّسَخ وَلَا بِمُوَرَّدَةٍ وَفِي بَعْضهَا لَيْسَتْ بِالْمُشَبَّعَةِ وَلَا الْمُوَرَّدَة وَمَعْنَى مُشَبَّعَة وَافِرَة مَا يَكُون صِبْغه وَافِرًا تَامًّا وَالْمُوَرَّد مَا صُبِغَ عَلَى لَوْن الْوَرْد , وَالْمَعْنَى أَنَّ الْمُضَرَّجَة هِيَ الَّتِي لَيْسَ صَبْغهَا مُشَبَّعًا وَلَا مُوَرَّدًا بَلْ دُون الْمُشَبَّع وَفَوْق الْمُوَرَّد. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَالَ غَيْره أَيْ غَيْر هِشَام وَضَرَّجْت الثَّوْب إِذَا صَبَغْته بِالْحُمْرَةِ وَهُوَ دُون الْمُشَبَّع وَهُوَ الْمُوَرَّد اِنْتَهَى.