( أُتِيَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول ( بِأَبِي قُحَافَة ) : بِضَمِّ الْقَاف وَهُوَ وَالِد أَبِي بَكْر الصِّدِّيق أَسْلَمَ يَوْم الْفَتْح وَعَاشَ إِلَى خِلَافَة عُمَر ( كَالثَّغَامَةِ ) : بِثَاءٍ مُثَلَّثَة مَفْتُوحَة ثُمَّ غَيْن مُعْجَمَة مُخَفَّفَة هُوَ نَبْت أَبْيَض الزَّهْر وَالثَّمَر يُشَبَّه بِهِ الشَّيْب كَذَا فِي النِّهَايَة ( بَيَاضًا ) : تَمْيِيز عَنْ النِّسْبَة الَّتِي هِيَ التَّشْبِيه ( غَيِّرُوا هَذَا ) : أَيْ الْبَيَاض ( بِشَيْءٍ ) : أَيْ مِنْ الْخِضَاب. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْخِضَاب غَيْر مُخْتَصّ بِاللِّحْيَةِ وَعَلَى كَرَاهَة الْخِضَاب بِالسَّوَادِ وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ فِي بَابه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ.