Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4285

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( الْمَهْدِيّ مِنِّي ) : أَيْ مِنْ نَسْلِي وَذُرِّيَّتِي ( أَجْلَى الْجَبْهَة ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : الْجَلَا مَقْصُورًا اِنْحِسَار مُقَدَّم الرَّأْس مِنْ الشَّعْر أَوْ نِصْف الرَّأْس أَوْ هُوَ دُون الصَّلَع , وَالنَّعْت أَجْلَى وَجَلْوَاء , وَجَبْهَة جَلْوَاء وَاسِعَة وَكَذَلِكَ فِي الْقَامُوس , فَمَعْنَى أَجْلَى الْجَبْهَة مُنْحَسِر الشَّعْر مِنْ مُقَدَّم رَأْسه أَوْ وَاسِع الْجَبْهَة : قَالَ الْقَارِي وَهُوَ الْمُوَافِق لِلْمَقَامِ ( أَقْنَى الْأَنْف ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : اِلْقَنَا فِي الْأَنْف طُوله وَدِقَّة أَرْنَبَته مَعَ حَدَب فِي وَسَطه يُقَال رَجُل وَامْرَأَة قَنْوَاء اِنْتَهَى. قُلْت : لِلْأَرْنَبَةِ طَرَف الْأَنْف , وَالْحَدَب الِارْتِفَاع. قَالَ الْقَارِي : وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَفْطَس فَإِنَّهُ مَكْرُوه الْهَيْئَة. ( وَيَمْلِك سَبْع سِنِينَ ) : قَالَ الْمُنَاوِيُّ : زَادَ فِي رِوَايَة أَوْ تِسْع , وَفِي أُخْرَى يَمُدّهُ اللَّه بِثَلَاثَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده عِمْرَان الْقَطَّان وَهُوَ أَبُو الْعَوَّام عِمْرَان بْن دَاوَر الْقَطَّان الْبَصْرِيّ اِسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِم وَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاء يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَالنَّسَائِيُّ اِنْتَهَى. وَفِي الْخُلَاصَة : وَقَالَ أَحْمَد : أَرْجُو أَنْ يَكُون صَالِح الْحَدِيث اِنْتَهَى.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ