Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4344

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَفْضَل الْجِهَاد ) : أَيْ مِنْ أَفْضَله بِدَلِيلِ رِوَايَة التِّرْمِذِيّ إِنَّ مِنْ أَعْظَم الْجِهَاد ( كَلِمَة عَدْل ) وَفِي رِوَايَة لِابْنِ مَاجَهْ كَلِمَة حَقّ , وَالْمُرَاد بِالْكَلِمَةِ مَا أَفَادَ أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَر مِنْ لَفْظ أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ كَكِتَابَةٍ وَنَحْوهَا ( عِنْد سُلْطَان جَائِر ) : أَيْ ظَالِم إِنَّمَا صَارَ ذَلِكَ أَفْضَل الْجِهَاد لِأَنَّ مَنْ جَاهَدَ الْعَدُوّ كَانَ مُتَرَدِّدًا بَيْن رَجَاء وَخَوْف لَا يَدْرِي هَلْ يَغْلِب أَوْ يُغْلَب وَصَاحِب السُّلْطَان مَقْهُور فِي يَده , فَهُوَ إِذَا قَالَ الْحَقّ وَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلتَّلَفِ وَأَهْدَفَ نَفْسه لِلْهَلَاكِ فَصَارَ ذَلِكَ أَفْضَل أَنْوَاع الْجِهَاد مِنْ أَجْل غَلَبَة الْخَوْف قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره ( أَوْ أَمِير جَائِر ) : الظَّاهِر أَنَّهُ شَكّ مِنْ الرَّاوِي. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب مِنْ هَذَا الْوَجْه. هَذَا آخِر كَلَامه. وَعَطِيَّة الْعَوْفِيّ لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ