( فِي الرَّجُل يَأْتِي جَارِيَة اِمْرَأَته إِلَخْ ) : قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث النُّعْمَان فِي إِسْنَاده اِضْطِرَاب سَمِعْت مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيّ يَقُول لَمْ يَسْمَع قَتَادَة مِنْ حَبِيب بْن سَالِم هَذَا الْحَدِيث إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ خَالِد بْن عُرْفُطَة. وَأَبُو بِشْر لَمْ يَسْمَع مِنْ حَبِيب بْن سَالِم هَذَا الْحَدِيث أَيْضًا إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ خَالِد بْن عُرْفُطَة هَذَا آخِر كَلَامه. وَخَالِد بْن عُرْفُطَة قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ هُوَ مَجْهُول وَقَالَ التِّرْمِذِيّ أَيْضًا سَأَلْت مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل عَنْهُ فَقَالَ أَنَا أَتَّقِي هَذَا الْحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَحَادِيث النُّعْمَان كُلّهَا مُضْطَرِبَة. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ هَذَا الْحَدِيث غَيْر مُتَّصِل وَلَيْسَ الْعَمَل عَلَيْهِ هَذَا آخِر كَلَامِهِ. وَعُرْفُطَة بِضَمِّ الْعَيْن وَسُكُون الرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَضَمّ الْفَاء وَبَعْدهَا طَاء مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَتَاء تَأْنِيث.