( فَتَفَرَّقُوا فِيهَا ) : أَيْ فِي خَيْبَر ( فَوَجَدُوا أَحَدهمْ ) : أَيْ أَحَدًا مِنْ النَّفَر الَّذِينَ اِنْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَر ( فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ ) : أَيْ الْقَتِيل ( عِنْدهمْ ) : وَهُمْ يَهُود خَيْبَر ( مِنْ إِبِل الصَّدَقَة ) : وَتَقَدَّمَ فِي الرِّوَايَات الْمُتَقَدِّمَة أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاهُ مِنْ عِنْده , وَجُمِعَ بِاحْتِمَالِ أَنَّهُ اِشْتَرَاهَا مِنْ إِبِل الصَّدَقَة. وَقَالَ فِي الْمُفْهِم : رِوَايَة مَنْ عِنْده أَصَحّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ , وَلَمْ يَذْكُر مُسْلِم لَفْظ الْحَدِيث. وَبُشَيْر بِضَمِّ الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَفَتْح الشِّين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَرَاء مُهْمَلَة. وَيَسَار بِيَاءٍ مَفْتُوحَة , وَسِين مُهْمَلَة مَفْتُوحَة , وَبَعْد الْأَلِف رَاء مُهْمَلَة.