( أَصْبَحَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار ) : وَهُوَ عَبْد اللَّه بْن سَهْل ( لَمْ يَكُنْ ثَمَّ ) : بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَة أَيْ هُنَاكَ وَهُوَ مَوْضِع الْقَتْل ( وَقَدْ يَجْتَرِئُونَ عَلَى أَعْظَم مِنْ هَذَا ) : أَيْ مِنْ النِّفَاق وَمُخَادَعَة اللَّه وَرَسُوله وَقَتْل الْأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقّ وَتَحْرِيف الْكَلِم عَنْ مَوَاضِعه ( قَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَاسْتَحْلِفُوهُمْ ) : بِكَسْرِ اللَّام وَهُوَ وَمَا قَبْله أَمْرَانِ ( فَأَبَوْا ) : أَيْ أَوْلِيَاء الْمَقْتُول عَنْ اِسْتِحْلَاف الْيَهُود. وَالْحَدِيث دَلِيل لِمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ يَبْدَءُونَ فِي الْقَسَامَة. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : عَبَايَة بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا بَاءَ مُوَحَّدَة مَفْتُوحَة وَبَعْد الْأَلِف يَاء آخِر الْحُرُوف وَتَاء تَأْنِيث.