Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4532

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( وَعَبْد الْوَهَّاب بْن نَجْدَة ) : بِفَتْحِ النُّون وَسُكُون الْجِيم ( الْحَوْطِيّ ) : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة بَعْدهَا وَاو سَاكِنَة ( قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا ) : أَيْ لَا يُقْتَل ( قَالَ سَعْد بَلَى وَاَلَّذِي أَكْرَمَك بِالْحَقِّ ) : الْوَاو لِلْقَسَمِ , وَلَيْسَ هُوَ رَدًّا لِقَوْلِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُخَالَفَة لِأَمْرِهِ وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْإِخْبَار عَنْ حَالَة الْإِنْسَان عِنْد رُؤْيَته الرَّجُل عِنْد اِمْرَأَته وَاسْتِيلَاء الْغَضَب عَلَيْهِ فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ يُعَالِجهُ بِالسَّيْفِ ( اِسْمَعُوا إِلَى مَا يَقُول سَيِّدكُمْ ) : عَدَّى السَّمْع بِإِلَى لِتَضَمُّنِهِ مَعْنَى الْإِصْغَاء. زَادَ مُسْلِم فِي رِوَايَة بَعْد هَذَا " إِنَّهُ لَغَيُور وَأَنَا أَغْيَر مِنْهُ وَاَللَّه أَغْيَر مِنِّي ". قَالَ الْقَارِي : وَفِيهِ اِعْتِذَار مِنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَعْدٍ وَأَنَّ مَا قَالَهُ سَعْد قَالَهُ لِغَيْرَتِهِ ( قَالَ عَبْد الْوَهَّاب إِلَخْ ) : أَيْ قَالَ عَبْد الْوَهَّاب فِي رِوَايَته سَعْد مَكَان سَيِّدكُمْ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ.

Retour au hadith

lundi 12 octobre 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ