( وَعَلَى أَهْل الْقَمْح ) : بِفَتْحٍ فَسُكُون الْبُرّ ( لَمْ يَحْفَظهُ مُحَمَّد ) : أَيْ اِبْن إِسْحَاق. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل وَفِيهِ مُحَمَّد يَعْنِي اِبْن إِسْحَاق ( وَذَكَرَ مِثْل حَدِيث مُوسَى ) : يَعْنِي الْمُرْسَل الَّذِي قَبْله. وَالْحَدِيث اِسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ إِنَّ الدِّيَة مِنْ الْإِبِل مِائَة , وَمِنْ الْبَقَر مِائَتَانِ وَمِنْ الشَّاة أَلْفَانِ , وَمِنْ الْحُلَل مِائَتَانِ كُلّ حُلَّة إِزَار وَرِدَاء وَقَمِيص وَسَرَاوِيل. وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ إِنَّ الْأَصْل فِي الدِّيَة الْإِبِل وَبَقِيَّة الْأَصْنَاف مَصَالِحه لَا تَقْدِير شَرْعِيّ كَذَا فِي النَّيْل. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهَذَا مُنْقَطِع لَمْ يُذْكَر فِيهِ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَطَاء فَهُوَ رِوَايَة عَنْ مَجْهُول.