( لَمَّا اُسْتُعِزَّ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ اِشْتَدَّ بِهِ الْمَرَض. قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : اُسْتُعِزَّ بِالْعَلِيلِ اِشْتَدَّ وَجَعه وَغَلَبَ عَلَى عَقْله اِنْتَهَى. وَأَصْله مِنْ الْعِزّ وَهُوَ الْغَلَبَة وَالِاسْتِيلَاء عَلَى الشَّيْء ( وَكَانَ عُمَر رَجُلًا مُجْهِرًا ) : قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود : إِجْهَار الْكَلَام إِعْلَانه وَرَجُل مِجْهَر بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْح الْهَاء إِذَا كَانَ مِنْ عَادَته أَنْ يَجْهَر بِكَلَامِهِ وَهُوَ الْوَجْه هَاهُنَا. وَقَدْ ضَبَطَ بَعْضهمْ عَلَى اِسْم الْفَاعِل مِنْ الْإِجْهَار وَهُوَ مُمْكِن عَلَى بُعْد اِنْتَهَى. وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَيّ صَاحِب جَهَرَ وَرَفَعَ بِصَوْتِهِ وَيُقَال جَهَرَ الرَّجُل صَوْته وَرَجُل جَهِير الصَّوْت وَأَجْهَر إِذَا عُرِفَ بِشِدَّةِ جَهْر الصَّوْت فَهُوَ مُجْهِر ( يَأْبَى اللَّه ذَلِكَ ) : أَيْ تَقَدُّم غَيْر أَبِي بَكْر : قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وَقَدْ تَقَدَّمَ الِاخْتِلَاف فِيهِ اِنْتَهَى. قُلْت : هُوَ صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ.