( يَنْتَظِر الصَّلَاة ) : أَيْ مَا دَامَ يَنْتَظِرهَا فَإِنَّ الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ , بَلْ نِيَّة الْمُؤْمِن خَيْر مِنْ عَمَله فِي بَعْض الْأَحْيَان ( اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ اِرْحَمْهُ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : طَلَب الرَّحْمَة بَعْد طَلَب الْمَغْفِرَة لِأَنَّ صَلَاة الْمَلَائِكَة اِسْتِغْفَار لَهُمْ ( حَتَّى يَنْصَرِف ) : أَيْ يَرْجِع الرَّجُل مِنْ مُصَلَّاهُ ( يَفْسُو ) : قَالَ فِي الْمِصْبَاح الْمُنِير : الْفُسَاء هُوَ رِيح يَخْرُج بِغَيْرِ صَوْت يُسْمَع ( أَوْ يَضْرِط ) : بِكَسْرِ الرَّاء مِنْ الضَّرْط وَهُوَ صَوْت يَخْرُج مِنْ الدُّبُر. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم.