( وَكُلّ حَدَّثَنِي طَائِفَة مِنْ الْحَدِيث ) أَيْ قَالَ الزُّهْرِيّ كُلّ مِنْ الْأَئِمَّة الْمَذْكُورِينَ حَدَّثَنِي بَعْضًا مِنْ حَدِيث الْإِفْك ( وَلَشَأْنِي ) بِفَتْحِ اللَّام ( مِنْ أَنْ يَتَكَلَّم اللَّه فِيَّ ) بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّة أَيْ فِي شَأْنِي وَتَزْكِيَة نَفْسِي وَإِبْرَاء ذِمَّتِي قَالَ فِي الْفَتْح. قَالَ الدَّاوُدِيُّ فِيهِ أَنَّ اللَّه تَكَلَّمَ بِبَرَاءَةِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا حِين أَنْزَلَ بَرَاءَتهَا بِخِلَافِ قَوْل بَعْض النَّاس إِنَّهُ لَمْ يَتَكَلَّم اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا.