( تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ ) أَيْ بَعْض أَفْعَالهمْ ( وَتُنْكِرُونَ ) أَيْ بَعْضهَا ( قَالَ هِشَام ) اِبْن حَسَّان فِي رِوَايَته ( بِلِسَانِهِ ) أَيْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ , وَأَمَّا الْمُعَلَّى بْن زِيَاد فَلَمْ يَقُلْ لَفْظَة بِلِسَانِهِ بَلْ قَالَ أَنْكَرَ فَقَطْ ( فَقَدْ بَرِئَ ) أَيْ مِنْ الْمُدَاهَنَة وَالنِّفَاق ( وَمَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ ) أَيْ مِنْ مُشَارَكَتهمْ فِي الْوِزْر ( وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ ) أَيْ بِقَلْبِهِ بِفِعْلِهِمْ ( وَتَابَعَ ) أَيْ تَابَعَهُمْ فِي الْعَمَل وَالْخَبَر مَحْذُوف أَيْ فَهُوَ الَّذِي شَارَكَهُمْ فِي الْعِصْيَان ( قَالَ لَا ) أَيْ لَا تُقَاتِلُوهُمْ ( مَا صَلَّوْا ) أَيْ مَا دَامُوا يُصَلُّونَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ. ( الْعَنَزِيّ ) بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ نُون مُعْجَمَة ( قَالَ قَتَادَة ) أَيْ فِي تَفْسِير قَوْله فَمَنْ أَنْكَرَ إِلَخْ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَهُوَ طَرَف مِنْ الَّذِي قَبْله.