( كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّه تِرَة ) : عَلَى وَزْن عِدَة أَيْ حَسْرَة وَنُقْصَانًا وَهُوَ مَنْصُوب عَلَى الْخَبَرِيَّة وَضَمِير كَانَتْ رَاجِعَة إِلَى الْقَعْدَة. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْل التِّرَة النَّقْص وَمَعْنَاهَا هَهُنَا التَّبَعَة يُقَال وَتَرْت الرَّجُل تِرَة عَلَى وَزْن وَعَدْته عِدَة اِنْتَهَى. وَفِي النِّهَايَة مَرَّة أَيْ نُقْصَانًا وَالْهَاء فِيهِ عِوَض مِنْ الْوَاو الْمَحْذُوفَة اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ. وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن عَجْلَانَ وَفِيهِ مَقَال.