( لَا يَدْخُل الْجَنَّة ) : أَيْ فِي أَوَّل وَهْلَة كَمَا فِي نَظَائِره ( قَتَّات ) : وَوَقَعَ فِي رِوَايَة لِمُسْلِمٍ بِلَفْظِ " نَمَّام " وَهُمَا بِمَعْنًى. وَقِيلَ الْفَرْق بَيْن الْقَتَّات وَالنَّمَّام أَنَّ النَّمَّام الَّذِي يَحْضُر الْقِصَّة فَيَنْقُلهَا , وَالْقَتَّات الَّذِي يَتَسَمَّع مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَم بِهِ ثُمَّ يَنْقُل مَا سَمِعَهُ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ.