( لَا يَكُون اللَّعَّانُونَ شُفَعَاء ) : مَعْنَاهُ لَا يُشَفَّعُونَ يَوْم الْقِيَامَة حِين يَشْفَع الْمُؤْمِنُونَ فِي إِخْوَانهمْ الَّذِينَ اِسْتَوْجَبُوا النَّار ( وَلَا شُهَدَاء ) : فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَصَحّهَا وَأَشْهَرهَا لَا يَكُونُونَ شُهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة عَلَى الْأُمَم بِتَبْلِيغِ رُسُلهمْ إِلَيْهِمْ الرِّسَالَات , وَالثَّانِي لَا يَكُونُونَ شُهَدَاء فِي الدُّنْيَا أَيْ لَا تُقْبَل شَهَادَتهمْ بِفِسْقِهِمْ , وَالثَّالِث لَا يُرْزَقُونَ الشَّهَادَة فَهِيَ الْقَتْل فِي سَبِيل اللَّه كَذَا قَالَ النَّوَوِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.