( وَقَالَ مُسْلِم ) : هُوَ اِبْن إِبْرَاهِيم ( نَازَعَتْهُ الرِّيح ) : أَيْ جَاذَبَتْهُ ( فَلَعَنَهَا ) : أَيْ الرِّيح وَهِيَ مُؤَنَّثَة ( فَإِنَّهَا مَأْمُورَة ) : أَيْ بِأَمْرٍ مَا , وَالْمُنَازَعَة مِنْ خَاصِّيَّتهَا وَلَوَازِم وُجُودهَا عَادَة , أَوْ فَإِنَّهَا مَأْمُورَة حَتَّى بِهَذِهِ الْمُنَازَعَة أَيْضًا اِبْتِلَاء لِعِبَادِهِ , وَهُوَ الْأَظْهَر قَالَهُ الْقَارِي ( وَإِنَّهُ ) : أَيْ الشَّأْن ( لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ ) : أَيْ لَيْسَ ذَلِكَ الشَّيْء لِلَّعْنِ بِمُسْتَحَقٍّ ( عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى اللَّاعِن. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نَعْلَم أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْر بِشْر بْن عُمَر هَذَا آخِر كَلَامه. وَبِشْر بْن عُمَر هَذَا هُوَ الزَّهْرَانِيّ اِحْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.