( وَأَنَا مُجَمَّمَة ) : أَيْ وَكَانَ لِي جَمَّة وَهِيَ الشَّعْر النَّازِل إِلَى الْأُذُنَيْنِ وَنَحْوهمَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَاب النِّكَاح مُخْتَصَرًا. ( بَيْن عَذْقَيْنِ ) : أَيْ بَيْن نَخْلَتَيْنِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعَذْق بِفَتْحِ الْعَيْن النَّخْلَة وَالْعِذْق بِكَسْرِهَا الْكِبَاسَة [ بِالْكَسْرِ الْعِذْق كَذَا فِي الْقَامُوس ] ( وَلِي جُمَيْمَة ) : تَصْغِير الْجَمَّة مِنْ الشَّعْر أَيْ صَارَ إِلَى حَدِّ الْجَمَّة بَعْد أَنْ كَانَ قَدْ ذَهَبَ بِالْمَرَضِ ( وَسَاقَ الْحَدِيث ) : أَيْ السَّابِق. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ. وَأَحَادِيث الْبَاب تَدُلّ عَلَى جَوَاز اللَّعِب عَلَى الْأُرْجُوحَة لِلصِّبْيَانِ وَالْجَوَارِي.