Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 4963

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَنَّ عُمَر بْن الْخَطَّاب ضَرَبَ اِبْنًا لَهُ تَكَنَّى أَبَا عِيسَى ) : كَرِهَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ التَّكَنِّي بِأَبِي عِيسَى لِمَا فِيهِ مِنْ إِيهَام أَب عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَذَا فِي فَتْح الْوَدُود ( أَنْ تُكَنَّى ) : بِحَذْفِ إِحْدَى التَّائَيْنِ ( فَقَالَ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّانِي ) : أَيْ بِأَبِي عِيسَى ( فَقَالَ ) أَيْ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ زَعْمًا مِنْهُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ خُصُوصِيَّاته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَإِنَّا فِي جَلْجَتِنَا ) : أَيْ فِي عَدَد مِنْ أَمْثَالنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَا نَدْرِي مَا يُصْنَع بِنَا , كَذَا فِي الْمَجْمَع. وَقَالَ فِي النِّهَايَة : لَمَّا نَزَلَتْ { إِنَّا فَتَحْنَا لَك فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِر لَك اللَّه مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبك وَمَا تَأَخَّرَ } قَالَتْ الصَّحَابَة بَقِينَا نَحْنُ فِي جَلْج لَا نَدْرِي مَا يُصْنَع بِنَا. قَالَ أَبُو حَاتِم سَأَلْت الْأَصْمَعِيّ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفهُ. وَقَالَ اِبْن الْأَعْرَابِيّ الْجَلْج رُءُوس النَّاس وَاحِدَتهَا جَلْجَة. الْمَعْنَى أَنَّا بَقِينَا فِي عَدَد رُءُوس كَثِيرَة مِنْ الْمُسْلِمِينَ. وَقَالَ اِبْن قُتَيْبَة : مَعْنَاهُ وَبَقِينَا نَحْنُ فِي عَدَد مِنْ أَمْثَالنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَا نَدْرِي مَا يُصْنَع بِنَا. وَقِيلَ الْجَلْج فِي لُغَة أَهْل الْيَمَامَة جِبَاب الْمَاء كَأَنَّهُ يُرِيد تُرِكْنَا فِي أَمْر ضَيِّق كَضِيقِ الْجِبَاب اِنْتَهَى ( حَتَّى هَلَكَ ) : أَيْ مَاتَ الْمُغِيرَة. وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ