( لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّه إِلَخْ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْوَاو حَرْف الْجَمْع وَالتَّشْرِيك وَثُمَّ حَرْف النَّسَق بِشَرْطِ التَّرَاخِي , فَأَرْشَدَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْأَدَب فِي تَقْدِيم مَشِيئَة اللَّه تَعَالَى عَلَى مَشِيئَة مَنْ سِوَاهُ اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.