( إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاح الدِّيَكَة ) : بِكَسْرِ الدَّال وَفَتْح الْيَاء جَمْع دِيك كَقِرَدَةٍ جَمْع قِرْد ( فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ) : قَالَ الْقَاضِي : سَبَبه رَجَاء تَأْمِين الْمَلَائِكَة عَلَى الدُّعَاء وَاسْتِغْفَارهمْ وَشَهَادَتهمْ بِالتَّضَرُّعِ وَالْإِخْلَاص , قَالَهُ النَّوَوِيّ ( نَهِيق الْحِمَار ) : أَيْ صَوْته ( فَتَعَوَّذُوا بِاَللَّهِ مِنْ الشَّيْطَان إِلَخْ ) : قِيلَ فِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى نُزُول الرَّحْمَة عِنْد حُضُور أَهْل الصَّلَاح فَيُسْتَحَبّ الدُّعَاء فِي ذَلِكَ الْوَقْت , وَعَلَى نُزُول الْغَضَب عِنْد رُؤْيَة أَهْل الْمَعْصِيَة فَيُسْتَحَبّ التَّعَوُّذ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.