( إِنَّ الْعَبْد إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ ) : أَيْ أَخْلَصَ الْخِدْمَة أَوْ طَلَبَ الْخَيْر لَهُ مِنْ النَّصِيحَة وَهِيَ طَلَب الْخَيْر لِلْمَنْصُوحِ لَهُ. قَالَ الطِّيبِيُّ : نَصِيحَة الْعَبْد لِلسَّيِّدِ اِمْتِثَال أَمْره وَالْقِيَام عَلَى مَا عَلَيْهِ مِنْ حُقُوق سَيِّده ( فَلَهُ أَجْره مَرَّتَيْنِ ) : أَيْ مُضَاعَف , فَإِنَّ الْأَجْر عَلَى قَدْر الْمَشَقَّة وَهُوَ قَدْ جَمَعَ بَيْن الْقِيَام بِالطَّاعَتَيْنِ , وَفِي الْحَقِيقَة طَاعَة مَالِكه مِنْ طَاعَة رَبّه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم.