Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 527

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( عَنْ أَبِيهِ ) : أَيْ لِحَفْصٍ وَهُوَ عَاصِم ( عَنْ جَدّه ) : أَيْ لِحَفْصٍ ( عُمَر بْن الْخَطَّاب ) : هُوَ بَدَل مِنْ الْجَدّ ( إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّن ) : شَرْطِيَّة جَزَاؤُهَا دَخَلَ الْجَنَّة ( قَالَ ) : أَيْ الْمُجِيب ( لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ ) : أَيْ لَا حِيلَة فِي الْخَلَاص عَنْ مَوَانِع الطَّاعَة وَلَا حَرَكَة عَلَى أَدَائِهَا إِلَّا بِتَوْفِيقِهِ تَعَالَى ( ثُمَّ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ) : أَيْ الْمُؤَذِّن ( قَالَ ) : أَيْ الْمُجِيب ( لَا إِلَه إِلَّا اللَّه مِنْ قَلْبه ) : قِيلَ لِلْأَخِيرِ أَوْ لِلْكُلِّ وَهُوَ الْأَظْهَر ( دَخَلَ الْجَنَّة ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : وَإِنَّمَا وُضِعَ الْمَاضِي مَوْضِع الْمُسْتَقْبَل لِتَحَقُّقِ الْمَوْعُود , وَهُوَ عَلَى حَدّ قَوْله { أَتَى أَمْر اللَّه } , { وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ } وَالْمُرَاد أَنَّهُ يَدْخُل مَعَ النَّاجِينَ وَإِلَّا فَكُلّ مُؤْمِن لَا بُدّ لَهُ مِنْ دُخُولهَا وَإِنْ سَبَقَهُ عَذَاب بِحَسَب جُرْمه إِذَا لَمْ يَعْفُ عَنْهُ إِلَّا إِنْ قَالَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ مَعَ اِعْتِقَاده بِقَلْبِهِ. قَالَهُ فِي الْمِرْقَاة. وَالْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ يُجِيب السَّامِع كُلّ كَلِمَة بَعْد فَرَاغ الْمُؤَذِّن وَلَا يَنْتَظِر فَرَاغه مِنْ كُلّ الْأَذَان , وَعَلَى أَنَّهُ يَقُول السَّامِع بَدَل الْحَيْعَلَتَيْنِ : لَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ , وَإِنَّمَا أَفْرَدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهَادَتَيْنِ وَالْحَيْعَلَتَيْنِ فِي هَذَا الْحَدِيث مَعَ أَنَّ كُلّ نَوْع مِنْهَا مَثْنَى لِقَصْدِ الِاخْتِصَار. وَقَالَ النَّوَوِيّ : كُلّ نَوْع مِنْ هَذَا مَثْنَى كَمَا هُوَ الْمَشْرُوع , فَاخْتَصَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلّ نَوْع شَطْره تَنْبِيهًا عَلَى بَاقِيه. اِنْتَهَى. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ