Aller au contenu
Assabile

Commentaire classique de Sunan Abou Daoud 557

Al-'Azim Abadi — 'Awn al-Ma'boud

( أَبْعَد ) : بِالنَّصْبِ هُوَ الْمَفْعُول الثَّانِي لِقَوْلِهِ لَا أَعْلَم ( مَنْزِلًا ) : نُصِبَ عَلَى التَّمْيِيز ( وَكَانَ لَا تُخْطِئهُ ) : أَيْ لَا تَفُوت ذَلِكَ الرَّجُل ( فِي الرَّمْضَاء ) : أَيْ فِي الرَّمْل الْحَارّ وَالْأَرْض الشَّدِيدَة الْحَرَارَة ( فَقَالَ ) : الرَّجُل ( فَنُمِيَ الْحَدِيث ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُول أَيْ أُبْلِغَ ( فَسَأَلَهُ ) : أَيْ فَسَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُل ( عَنْ ذَلِكَ ) : الْحَال ( فَقَالَ ) : الرَّجُل ( إِقْبَالِي ) : أَيْ ذَهَابِي ( فَقَالَ ) : أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَعْطَاك اللَّه ذَلِكَ كُلّه ) : فِيهِ إِثْبَات الثَّوَاب فِي الْخُطَى فِي الرُّجُوع مِنْ الصَّلَاة كَمَا يَثْبُت فِي الذَّهَاب ( أَنْطَاك اللَّه ) : أَيْ أَعْطَاك هِيَ لُغَة أَهْل الْيَمَن فِي أَعْطَى وَقُرِئَ { إِنَّا أَنْطَيْنَاك الْكَوْثَر } بِالنُّونِ بَدَل الْعَيْن قَالَهُ فِي مِرْقَاة الصُّعُود ( مَا اِحْتَسَبْت ) : أَيْ طَلَبْت فِيهِ وَجْه اللَّه وَثَوَابه. قَالَ اِبْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة : الِاحْتِسَاب فِي الْأَعْمَال الصَّالِحَة وَعِنْد الْمَكْرُوهَات هُوَ الْبِدَار أَيْ الْإِسْرَاع إِلَى طَلَب الْأَجْر وَتَحْصِيله بِالتَّسْلِيمِ وَالصَّبْر أَوْ بِاسْتِعْمَالِ أَنْوَاع الْبِرّ وَالْقِيَام بِهَا عَلَى الْوَجْه الْمَرْسُوم فِيهَا طَلَبًا لِلثَّوَابِ الْمَرْجُوّ مِنْهَا ( كُلّه أَجْمَع ) : هُوَ تَأْكِيد لِكُلِّهِ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَابْن مَاجَهْ بِمَعْنَاهُ.

Retour au hadith

mardi 13 octobre 2026 2 جمادى الأولى 1448 هـ